كلمة الدكتور / محمد حسن بخيت

رئيس المؤتمر العلمي الخامس

(خطر الروايات الواهية على الإسلام)

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

معالي النائب المهندس / جمال ناجي الخضري        رئيس مجلس الأمناء

الأخ الدكتور / كمالين كامل شعث                      رئيس الجامعة

الأخ الدكتور / رياض محمود قاسم                    رئيس اللجنة التحضيرية

الإخوة العلماء، الإخوة الوزراء، الإخوة الضيوف والإخوة الحضور كل باسمه ولقبه وموقعه

                   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          فإنه لا يخفى على كل من له إلمام بالعلوم الإنسانية مكانة السنة النبوية ، وأنها مصدر أساس للتشريع الإسلامي ، وأصل مهم بعد القرآن الكريم لفهم العقيدة والتفسير واستنباط الأحكام الفقهية ، لذا نالت السُّنَّة من علماء الأمة العناية الكبيرة والتمحيص الدقيق، والضبط ، وهذا دفعهم للقيام بجهود مضنية لصيانة السنة والحفاظ عليها من تحريف المفترين وشبه الزائغين ، وعبث المضلين ، ومع تلك العناية فقد اشتملت مصنفات بعض العلماء على أحاديث ضعيفة وروايات واهية ، تلقفها كثير من المغرضين ، فأثاروا الشبهات، وساقتهم أهواؤهم إلى الطعن والتشكيك في الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً .

          كما أدى سوء نية بعض المعاصرين ممن ينتسب إلى الإسلام ، وجهل بعض المبتدعين ممن لا يحسن التمييز بين الصحيح والضعيف من الحديث ، إلى الخوض في دين الله تعالى بغير علم ولا هدى ولا بصيرة ، ونشروا الأحاديث الموضوعة والقصص المكذوبة عبر وسائل الإعلام المختلفة .

          لذا أخذت كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية على عاتقها عقد مؤتمرها         (خطر الروايات الواهية على الإسلام) لتؤكد من خلاله على ضرورة الاقتصار على الروايات الثابتة الصحيحة في فهم العقيدة وتفسير القرآن والاستدلال على الأحكام الشرعية ، والابتعاد عن الروايات الضعيفة والواهية والتحذير من خطورتها في جميع المجالات .

          وهكذا عودتنا الجامعة الإسلامية بغزة ممثلة بكلية أصول الدين عنايتها بالمؤتمرات العلمية فعقدت العديد من المؤتمرات العلمية الدولية والأيام الدراسية ، وما كان هذا ليحدث لولا الدعم المتواصل من مجلس الأمناء ورئيسه معالي النائب المهندس جمال ناجي الخضري ورئيس الجامعة الأخ الدكتور كمالين كامل شعث .

          ولا يفوتني في هذا المقام أن أتوجه بالشكر والتقدير للجهات الداعمة للمؤتمر وهي :

* وزارة الأوقاف والشئون الدينية ممثلة بوزيرها الأستاذ الدكتور صالح حسين الرقب .

* جمعية الفلاح الخيرية التي يرأسها الدكتور رمضان طنبورة .

* الجمعية الإسلامية التي يرأسها الدكتور نسيم ياسين .

والشكر موصول لأعضاء اللجنتين العلمية ممثلة برئيسها أ.د. نافذ حسين حماد والتحضيرية ممثلة برئيسها الدكتور رياض محمود قاسم .

والشكر موصول أيضاً للباحثين الذين قدموا عصارة فكرهم لإنجاح هذا المؤتمر .

أما العلاقات العامة فالشكر موصول للأخ الدكتور رائد صالحة وإخوانه الكرام .

كما وأسجل شكري للإخوة القائمين على قاعة المؤتمرات الكبرى .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته