نظمت جمعية دار البر للأعمال الخيرية يوم السبت 21 ذو القعدة 1436هـ الموافق 5 سبتمبر 2015م حفل تكريم لعضو الهيئة التدريسية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة فضيلة الأستاذ الدكتور نافذ حسين حمّاد، الأستاذ المتميز في السنة النبوية وعلومها، وذلك في فندق آدم بمدينة غزة، حيث تم توزيع كتاب (علماء من أرض الإسراء – 1- الأستاذ الدكتور/ نافذ بن حسين حماد) من إعداد الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر للأعمال الخيرية بفلسطين.
وحضر الحفل العديد من العلماء وأساتذة الجامعات وممثلي المؤسسات.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم. ثم تحدث الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة رئيس مجلس إدارة الجمعية، مبينًا مكانة العلماء وفضلهم، وأن وجودهم في الأمة حفظ لدينها وصون لعزتها وكرامتها، فهم ورثة الأنبياء في أممهم. وأضاف الشيخ سلامة : إن كثيراً من هؤلاء العلماء الأفذاذ لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه من علم إلا بالجدّ والاجتهاد والكدّ والتعب، ومن الواجب علينا أن نقدم لأجيالنا المتعلمة سِيَرَ هؤلاء العلماء ليطّلعوا على تراث أمتهم وإرثها العلمي والحضاري من جانب، وليقفوا على الجهود الهائلة التي بذلها علماء الأمة في تحصيله ونقله من جانب آخر، فيكون لهم من ذلك كله حافز على تقدير هؤلاء العلماء حق التقدير، ووجوب الاقتداء بهم والسير على خطاهم. ثم تحدث عن سيرة الأستاذ الدكتور نافذ حسين حمّاد العلمية والعملية، وأشاد بجهوده في خدمة السنة النبوية.
وخُتم الاحتفال بتوزيع كتاب (علماء من أرض الإسراء- ا- الأستاذ الدكتور/ نافذ بن حسين حماد) من إعداد الشيخ الدكتور / يوسف جمعة سلامة، وتم تكريم فضيلة الشيخ المُحتفى به بتقديم درع الجمعية له.
ومن المعلوم أن فضيلة الأستاذ الدكتور/ نافذ حسين حماد من العلماء البارزين، فقد حصل على أعلى مرتبة علمية، وهي أستاذ متميز في السنة النبوية وعلومها، وله من المؤلفات والبحوث العلمية والدراسات الكثيرة والمتعددة والمميزة في السنة النبوية وعلومها.
ومن الجدير ذكره أن فضيلته قد تعرض لحادث سير، فقد على إثره الإحساس والحركة في الجزء السفلي من الجسم، وترتب عليه جلوسه على كرسي متحرك، ولكن ذلك لم يقف حائلاً بين الشيخ وبين ممارسة أنشطته العلمية المختلفة من قراءة واطلاع وبحث ودراسة وتدريس وكتابة البحوث والمؤلفات والإشراف على الرسائل العلمية ومناقشتها بهمة عالية ونفس راضية.
ويذكر أن جُلَّ إنتاجه العلمي كان بعد هذا الحادث، حيث أثرى المكتبة الإسلامية بعشرات البحوث والدراسات والمؤلفات والكتب القيمة في السنة النبوية وعلومها.