منحت شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية درجة الماجستير للطالبة
سماح جمال أحمد البسيوني من كلية: أصول الدين تخصص: التفسير وعلوم القرءان
وذلك بعد مناقشة رسالتها المعنونة: الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب الأربعين من القرءان الكريم (سورة القصص الآيات: 88-51 وسورة العنكبوت الآيات: 45-1 )
والتي عقدت في قاعة مبنى: اللحيدان في يوم: الاثنين الموافق: 2015/11/16
وتكونت لجنة المناقشة من عضوية كل من:
أ.د/ جمال محمود الهوبي مشرفاً ورئيساً.
أ.د / زكريا إبراهيم الزميلي مناقشاً داخلياً.
د. / ماجد رجب سكر مناقشاً خارجياً.
حيث توصلت الدراسة للنتائج التالية:-
1. إن علم مقاصد السور يُعين على فهم كتاب الله U فهماً صحيحاً من خلال استنباط المعاني والأهداف وتدبرها، والوصول إلى معرفة الحق في تفسير كتاب اللهU وتكون السورة معه كالبناء المرصوص.
2. معرفة علم المناسبات بين السور القرآنية يعمل على تقوية الارتباط بين آيات الكتاب الحكيم ويُظهر أسرار ترتيب سوره وآياته فتكون لحمةً واحدةً يجمعها معنى واحد.
3. اشتملت سورة القصص على مواضيع فرعية، لكنها تنبع من محور واحد وهو المحور الرئيس للسورة (الصراع بين الحق والباطل) حيث اشتمل على أمثلة ثلاث تمثلت في قصة موسى u، وقصة النبي محمد r والمؤمنين المستضعفين معه، وقصة بني اسرائيل في زمن قارون.
4. اشتملت سورة العنكبوت على مسألة خطيرة تمثلت في اقتران الإيمان بالفتنة، وكيفية الثبات على الدين مع المثابرة في إنكار المنكــر والأمـــر بالمعروف، وذلك باعتبار أن الإيمـــان ليس كلمـــة تقـــال باللسان، إنما هو الصبر على المكاره والتكاليف في طريق هذه الكلمة المحفوفة بالمكاره، وهذا هو درب الدعاة والمرسلين.
وقد أوصت الدراسة بـ:
1. القرآن الكريم كتاب هداية وإعجاز، فعلى جميع الجهات المختصة بالبحث العلمي العمل على تحفيز الدارسين وطلبة العلم للبحث فيه، و اكتشاف كنوزه.
2. تأهيل الكادر العلمي في العلوم الشرعية وبالأخص علوم القرآن الكريم وتفسيره؛ ليكون هذا الكادر أكثر خبرة وقدرة على التمكن من نشر هذه العلوم بين شرائح المجتمع.
3. ضرورة اهتمام الدعاة والمصلحين بمثل هذه الدراسات المختصة باستنباط المقاصد والهدايات ونشرها بين الناس من على المنابر وفي الدروس والمواعظ، وحبذا لو كان باستخدام الأساليب العلمية والتكنولوجية الحديثة، أو عمل كتيبات صغيرة تحمل بين طياتها بعض الأهداف والمقاصد بشكل يناسب الجميع.