منحت شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية درجة الماجستير للطالب: محمد عزات صالح جحا، من كلية: أصول الدين، تخصص: التفسير وعلوم القرآن
وذلك بعد مناقشة رسالته المعنونة: الدراسـة التحليليـة لمقاصــد وأهـداف الحـزب الثانـي والأربعيـن من القرآن الكريم (سورة لقمان الآيات (22-34 )، (سورة السجدة)،( سورة الأحزاب الآيات (1-30)
والتي عقدت في قاعة مبنى: اللحيدان ، في يوم: الأربعاء، الموافق: 1/6/2016م
وتكونت لجنة المناقشة من عضوية كل من:
د. صبحي رشيد اليازجي مشرفاً ورئيساً
د. محمود هاشم عنبر مناقشاً داخلياً
د. ماجد رجب سكر مناقشاً خارجياً
حيث توصلت الدراسة للنتائج التالية:-
1. أن علم المقاصد يعين القارئ على فهم كتاب الله تعالى فهماً صحيحاً، ويوصله إلى معرفة الحق في تفسير كلام الله تعالى، والتبحر في دلالاته ودقائق معانيه.
2. حتمية الصراع والمواجهة بين قوى الإيمان وقوى الكفر، فإن الصراع بين الإيمان والكفر صراعٌ بين الحق والباطل، وإن هذا الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة.
3. عالمية الرسالة المحمدية, وأن أمة محمد هي وارثة الرسالات جميعاً, وأن الإيمان برسل الله تعالى يعني تشريفهم وتكريمهم وتعظيم شأن رسالاتهم.
4. إن وجوه الإعجاز كثيرة ولا حصر لها، وما توصل إليه العلم هو غيض من فيض، ويعد وجه الإعجاز البياني هو المهيمن على كل الوجوه.
5. إن واجب المسلمين اليوم الأخذ بسائر الأسباب استعداداً للجهاد في سبيل الله تعالى، مع اليقين التام بتحقق وعد الله بالنصر والتمكين.
وقد أوصت الدراسة بـ:
1. أوصي الدعاة وطلبة العلم الشرعي بالتركيز على علم المقاصد، فإنه يعين على فهم كتاب الله، وإن فهم كتاب الله وتدبره له الأثر الكبير في حياة الفرد.
2. أوصي المؤسسات والجمعيات المهتمة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، أن تجعل علم التفسير جزءاً من برامجها.
3. حث طلبة العلم على إكمال المسيرة التعليمية, والخوض في غمار البحث العلمي, وعدم الاقتصار على مرحلة البكالوريوس, فالعلم بحر لا ينتهي.
4. كما وأوصي بضرورة إنتاج تطبيقات متنوعة في علوم القرآن وتفسيره، على الأجهزة الحديثة بمختلف أنواعها.
5. أن يكون القرآن الكريم مرجعاً وزاداً للمسلمين للأخذ منه في السلم والحرب، وكيفية التعامل مع العدو، ومخاطبة الآخر.